مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦ - الثاني و السبعون و مائة استجابة دعائه
و أنسابهم.
يا عبد اللّه بن الفضل، و لو شئت لأريتك اسمك في صحيفتنا.
قال: ثمّ دعا بصحيفة فنشرها، فوجدتها بيضاء ليس فيها أثر الكتابة، فقلت: يا بن رسول اللّه، ما أرى فيها أثر الكتابة.
[قال:] [١] فمسح يده عليها، فوجدتها مكتوبة، و وجدت في أسفلها اسمي، فسجدت للّه شكرا. [٢]
الثاني و السبعون و مائة استجابة دعائه- (عليه السلام)-
١٨٢٨/ ٢٥٨- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد: عن الحسن بن ظريف، عن معمّر [٣]، عن الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر- (عليه السلام)- قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ذات يوم و أنا طفل خماسيّ إذ دخل عليه نفر من اليهود، فقالوا: أنت ابن محمد نبيّ هذه الامّة، و الحجّة على أهل الأرض؟
قال لهم: نعم.
قالوا: إنّا نجد في التوراة أنّ اللّه تبارك و تعالى آتى إبراهيم- (عليه السلام)- و ولده الكتاب و الحكم [٤] و النبوّة، و جعل لهم الملك و الإمامة، و هكذا وجدنا ذرّيّة [٥] الأنبياء لا تتعدّاهم النبوّة و الخلافة و الوصيّة فما بالكم قد
[١] من المصدر و البحار.
[٢] الاختصاص: ٢١٦، عنه البحار: ٢٦/ ١٣١ ح ٣٩ (ذيله)، و ج ٤٧/ ٣٩٥ ح ١٢٠.
[٣] هو معمّر بن خلّاد بن أبي خلّاد البغدادي، من أصحاب الرضا- (عليه السلام)-.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و الحكمة.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ورثة.