مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٤ - الثالث و الثمانون علمه
جعفر- (عليه السلام)- يأنس بعلي بن إسماعيل [بن جعفر بن محمد] [١] و يصله و يبرّه، ثمّ أنفذ إليه يحيى بن خالد يرغّبه في قصد الرشيد و يعده بالاحسان إليه، فعمد إلى ذلك [٢]، فأحسّ به موسى- (عليه السلام)- فدعاه، فقال [له] [٣]: إلى أين تريد يا ابن أخي [٤]؟
قال: إلى بغداد.
قال: و ما تصنع؟
قال: عليّ دين و أنا مملق [٥].
فقال له موسى- (عليه السلام)-: فأنا أقضي دينك و أفعل بك و أصنع، فلم يلتفت إلى ذلك، و عمد إلى [٦] الخروج، فاستدعاه أبو الحسن- (عليه السلام)- فقال له: أنت خارج؟
قال: نعم، لا بدّ لي من ذلك.
فقال له: انظر- يا ابن أخي- و اتّق اللّه، و لا تؤتم أولادي، و أمر له بثلاثمائة دينار و أربعة آلاف درهم، فلمّا قام [من] [٧] بين يديه قال أبو الحسن موسى- (عليه السلام)- لمن حضره: و اللّه ليسعينّ في دمي، و ليؤتمنّ أولادي.
فقالوا له: جعلنا اللّه فداك، فأنت تعلم هذا من حاله و تعطيه و تصله!
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: فعمل على ذلك.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: إلى أين يا ابن أخي؟
[٥] في المصدر: معلق.
[٦] في المصدر: فعمل على.
[٧] من المصدر.