مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤ - الحادي و السبعون و مائة أنّه
السلام-] [١] و هو يعلم أنّه إمام من اللّه عزّ و جلّ، مفترض الطاعة على العباد غفر [٢] اللّه [له] [٣] ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و قبل شفاعته في سبعين مذنب، و لم يسأل اللّه عزّ و جلّ عند قبره حاجة إلّا قضاها له.
قال: فدخل موسى بن جعفر- (عليه السلام)- فأجلسه على فخذه و أقبل يقبّل ما بين عينيه، ثمّ التفت [إليه] [٤] فقال [له] [٥]: يا طوسي، إنّه الإمام و الخليفة [و الحجّة] [٦] بعدي، و إنّه سيخرج من صلبه رجل يكون رضا للّه عزّ و جلّ في سمائه، و لعباده في أرضه، يقتل في أرضكم بالسمّ ظلما و عدوانا، و يدفن بها غريبا، ألا فمن زاره في غربته و هو يعلم أنّه إمام بعد أبيه مفترض الطاعة من اللّه عزّ و جلّ كان كمن زار رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-. [٧]
الحادي و السبعون و مائة أنّه- (عليه السلام)- عنده ديوان الشيعة
١٨٢٧/ ٢٥٧- المفيد في الاختصاص: عن محمد بن علي [يعني ابن بابويه] [٨]، قال: حدّثني محمد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنا
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال: غفر.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من نسخة «خ» و المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] أمالي الصدوق: ٤٧٠ ح ١١، عنه البحار: ١٠١/ ٢٣ ح ١٥ (صدره)، و ج ١٠٢/ ٤٢ ح ٤٨.
و رواه الطوسي في التهذيب: ٦/ ١٠٨ ح ٧ بإسناده عن أحمد بن محمد الكوفي، قال:
أخبرني المنذر بن محمد، عنه الوسائل: ١٠/ ٣٢٢ ح ١١ و عن أمالي الصدوق.
[٨] ليس في المصدر و البحار.