مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٧ - الثامن و الستّون الأسود الذي أظهره للرشيد
عليّ فيئست من [١] نفسي و قلت: هذا مسرور دخل عليّ [٢] بلا إذن و لم يسلّم، ما هو إلّا القتل، و كنت جنبا فلم أجسر أن أسأله إنظاري حتّى أغتسل، فقالت لي الجارية [٣] لمّا رأت تحيّري و تبلّدي [٤]: ثق باللّه عزّ و جلّ و انهض، فنهضت و لبست ثيابي، و خرجت معه حتّى أتيت الدار، فسلّمت على أمير المؤمنين و هو في مرقده، فردّ عليّ السلام فسقطت، فقال: تداخلك رعب؟
قلت: نعم، يا أمير المؤمنين، فتركني ساعة حتّى سكنت، ثم قال لي: صر [٥] إلى حبسنا فأخرج موسى بن جعفر بن محمد- (عليه السلام)- و ادفع إليه ثلاثين ألف درهم، و اخلع عليه خمس خلع، و احمله على ثلاثة مراكب، و خيّره بين المقام معنا أو الرحيل عنّا إلى أيّ بلاد [٦] [أرادوا] [٧] أحبّ.
فقلت: يا أمير المؤمنين، تأمر بإطلاق موسى بن جعفر؟
قال [لي] [٨]: نعم، فكرّرت [ذلك عليه] [٩] ثلاث مرّات.
فقال لي: نعم، ويلك أ تريد أن أنكث العهد؟
[١] كذا في البحار، و في الأصل و المصدر: في.
[٢] في المصدر و البحار: إليّ.
[٣] في المصدر: فقالت الجارية.
[٤] و تبدّدي- خ ل-.
[٥] سر- خ ل-.
[٦] في البحار: بلد.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر و البحار.