مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٤ - السابع و الستّون حديث الأسد و المغرم
و مضى أبو الحسن- (عليه السلام)- لوجهه و اتّبعه، فلمّا بعدنا عن الموضع لحقته فقلت له: جعلت فداك، ما شأن هذا الأسد؟ فلقد خفته و اللّه- عليك، و عجبت من شأنه معك؟
فقال لي أبو الحسن- (عليه السلام)-: إنّه خرج إليّ يشكو [١] عسر الولادة على لبوءته [٢]، و سألني أن أسأل اللّه أن يفرّج عنها، ففعلت ذلك [له] [٣]، و القي في روعي [٤] أنّها تلد له ذكرا، فخبّرته بذلك، فقال لي: امض في حفظ اللّه، فلا سلّط اللّه عليك و لا على ذرّيّتك و لا على أحد من شيعتك شيئا من السباع. فقلت: آمين.
و روى هذا الحديث ابن شهرآشوب في المناقب، و الراوندي في الخرائج عن علي بن أبي حمزة. [٥]
السابع و الستّون حديث الأسد و المغرم
٢٠٢٧/ ٩٧- ابن بابويه في أماليه و عيون الأخبار: قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا محمد بن
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: ليشكو إليّ.
[٢] اللبوءة: انثى الأسد.
[٣] من المصدر.
[٤] الروع: القلب.
[٥] إرشاد المفيد: ٢٩٥- ٢٩٦، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٩٨، الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٤٩ ح ١، عنها البحار: ٤٨/ ٥٧ ح ٦٧، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٤١ ح ١.
و أورده في روضة الواعظين: ٢١٤- ٢١٥، و الثاقب في المناقب: ٤٥٦ ح ٢.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ١٩٨ ح ٨٦ عن الخرائج و الارشاد و كشف الغمّة: ٢/ ٢٢٧ نقلا من الارشاد.