مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٧ - الثالث و الستّون حديث النصراني، و ما فيه من المعجزات، و غرائب الامور، و غزير العلم
قال: إذا [١] أخبرتك تقبل؟
قال: بلى، جعلت فداك.
قال: أنا هو.
قال: فشيء أستدلّ به.
قال: اذهب إلى تلك الشجرة- و أشار [بيده] [٢] إلى أمّ غيلان- و قل لها: يقول لك موسى بن جعفر: اقبلي.
قال: فأتيتها فرأيتها و اللّه تخدّ الأرض خدّا حتّى وقفت بين يديه، ثمّ أشار إليها، فرجعت.
قال: فأقرّ به، ثمّ لزم الصمت و العبادة فكان لا يراه أحد يتكلّم بعد ذلك (أبدا) [٣]. [٤]
الثالث و الستّون حديث النصراني، و ما فيه من المعجزات، و غرائب الامور، و غزير العلم
٢٠٢٣/ ٩٣- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران و علي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن علي، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن
[١] في المصدر: إن.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] الكافي: ١/ ٣٥٢ ح ٨.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٤٥٥ ح ١ عن علي بن إبراهيم.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٥٢- ٥٣ ح ٤٨- ٥٠ عن بصائر الدرجات: ٢٥٤ ح ٦، و الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٥٠ ح ٢، و إرشاد المفيد: ٢٩٢، و إعلام الورى: ٢٩٢.
و في البحار: ٦١/ ١٨٨ ح ٥٤ عن البصائر.