مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٨ - السابع و الخمسون إحياء ميّت
السابع و الخمسون إحياء ميّت
٢٠١٧/ ٨٧- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد اللّه بن المغيرة، قال: مرّ العبد الصالح- (عليه السلام)- بامرأة بمنى و هي تبكي و صبيانها حولها يبكون و قد ماتت لها بقرة، فدنا منها، ثمّ قال لها: ما يبكيك، يا أمة اللّه؟
قالت: يا عبد اللّه، إنّ لنا صبيانا يتامى، و كانت لي بقرة معيشتي و معيشة صبياني كان منها، و قد ماتت و بقيت منقطعا بي و بولدي لا حيلة لنا.
فقال: يا أمة اللّه، هل لك أن احييها لك؟ فالهمت أن قالت: نعم، يا عبد اللّه، فتنحّى و صلّى ركعتين، ثمّ رفع رأسه [١] هنيئة و حرّك شفتيه، ثمّ قام فصوّت بالبقرة فنخسها [٢] نخسة- أو ضربها برجله-، فاستوت على الأرض قائمة، فلمّا نظرت المرأة إلى البقرة صاحت و قالت: عيسى بن مريم و ربّ الكعبة، فخالط الناس و صار بينهم و مضى- (عليه السلام)-.
و رواه محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن أحمد ابن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن المغيرة، قال: مرّ العبد
الهداة: ٣/ ٣٠٣ ح ١٤٧، و الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٨ ح ٢١ (مختصرا).
و أخرجه في البحار: ٤٩/ ٤٧ ح ٤٣، و عوالم العلوم: ٢٢/ ٦٨ ح ٥ عن البصائر و الخرائج.
و يأتي في ج ٧/ ٥٠ ح ٤٨ عن دلائل الامامة.
[١] في المصدر: يده.
[٢] نخس الدابّة: غرز جنبها أو مؤخّرها بعود و نحوه فهاجت.