مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٥ - الثالث و الخمسون علمه
الحسن- (عليه السلام)- فوجدته في المحراب قد سجد فأطال السجود، ثمّ رفع رأسه إليّ فقال [١]: اخرج فانظر ما يقول الناس، فخرجت فسمعت الواعية على أبي جعفر، فرجعت فأخبرته، فقال: اللّه أكبر، ما كان ليرى بيت اللّه أبدا. [٢]
الثالث و الخمسون علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٠١٣/ ٨٣- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن الحسن بن علي بن النعمان، عن عثمان بن عيسى، قال: قال أبو الحسن- (عليه السلام)- لإبراهيم بن عبد الحميد- و لقيه سحرا، و إبراهيم ذاهب إلى قبا، و أبو الحسن- (عليه السلام)- داخل الى المدينة- فقال: يا إبراهيم.
فقلت: لبّيك.
قال: إلى أين؟
قلت: إلى قبا.
فقال: في أيّ شيء؟
فقلت: إنّا كنّا نشتري في كلّ سنة هذا التمر، فأردت أن آتي رجلا من الأنصار فأشتري منه [من] [٣] الثمار.
قال: و قد أمنتم الجراد؟! ثمّ دخل و مضيت أنا، فأخبرت أبا
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لي، ثمّ قال.
[٢] قرب الاسناد: ١٤٤، عنه البحار: ٤٨/ ٤٥ ح ٢٧ و ٢٨، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٠١ ح ٨ و عن كشف الغمّة: ٢/ ٢٤٥.
[٣] من المصدر و البحار.