مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٩ - التاسع و الثلاثون علمه
قلت: أ يعرف الامام منطق الطير؟
قال: نعم، و منطق كلّ شيء، و منطق كلّ ذي روح، و ما سقط عليه شيء من الكلام. [١]
التاسع و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- بالآجال
١٩٩٧/ ٦٧- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن الحسن [٢]، عن الحسن بن برّة، عن عثمان بن عيسى، [عن الحارث بن المغيرة النصري،] [٣] قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- سنة الموت بمكّة و هي سنة أربع و سبعين و مائة، فقال لي: [من] [٤] هاهنا من أصحابكم مريض؟
فقلت: عثمان بن عيسى من أوجع الناس.
قال: فقل له يخرج، ثمّ قال: من هاهنا؟ فعددت [٥] عليه ثمانية، فأمر [٦] بإخراج أربعة و كفّ عن أربعة، فما أمسينا من غد حتى دفنّا الأربعة الذين كفّ عن إخراجهم.
[١] دلائل الامامة: ١٧١.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٤٦٢ ح ٩.
و يأتي مع تخريجاته في المعجزة ٩٥ عن الخرائج و الجرائح.
[٢] في المصدر و البحار: الحسين.
[٣] من البحار، إلّا انّ فيه: «النضري» بدل «النصري»، و ما أثبتناه كما في معجم رجال الحديث:
٤/ ٢٠٤.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فعددت من هاهنا.
[٦] في المصدر: فأمرنا.