مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٨ - الرابع و الثلاثون رؤيته
قال: يخرج اللّه تعالى منه غوث هذه الامّة، و غياثها، و علمها، و نورها، و فهمها [١] و حكمها [٢]، خير مولود و خير ناشئ [٣]، يحقن اللّه تعالى به الدماء، و يصلح به ذات البين، و يلمّ به الشعث، و يشعب به الصدع، و يكسو به العاري، و يشبع به الجائع، و يؤمن [٤] به الخائف، و ينزل به القطر، و يأتمر به [٥] العباد، خير كهل، و خير ناشئ، يبشّر به عشيرته قبل أوان حلمه، قوله حكم، و صمته علم، يبيّن للناس ما يختلفون فيه.
قال: فقال أبي: بأبي [أنت] [٦] و امّي فيكون له ولد بعده؟
فقال: نعم، ثمّ قطع الكلام.
قال يزيد: ثمّ لقيت أبا الحسن [يعني] [٧] موسى بن جعفر- (عليه السلام)- بعد، فقلت له: بأبي أنت و امّي إنّي اريد أن تخبرني بمثل ما أخبر [٨] به أبوك.
قال: كان أبي- (عليه السلام)- في زمن [٩] ليس هذا مثله.
[١] في نسخة «خ» و المصدر- خ ل-: و فهيمها.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و حكمتها.
[٣] في نسخة «خ» و المصدر- خ ل-: ما شي.
[٤] في المصدر- خ ل-: و يؤنس.
[٥] في البحار: له.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] في المصدر: ما أخبرني.
[٩] في المصدر- خ ل-: زمان.