مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٤ - الثلاثون إخباره
الثلاثون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٩٨٣/ ٥٣- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، قال: دخلت المدينة و أنا شديد المرض، و كان أصحابنا يدخلون عليّ فلم أعقل بهم و ذلك أنّه أصابني حصر [١] فذهب عقلي، فأخبرني إسحاق بن عمّار أنّه أقام عليّ بالمدينة ثلاثة أيّام لا يشكّ أنّه لا يخرج منها حتّى يدفنني و يصلّي عليّ، فخرج و أفقت بعد خروج إسحاق فقلت لأصحابي: افتحوا كيسي و أخرجوا منه مائة درهم و اقسموها في أصحابي، ففعلوا، و أرسل إليّ أبو الحسن- (عليه السلام)- بقدح فيه ماء فقال الرسول: يقول لك أبو الحسن:
تشرب هذا الماء فإنّ فيه شفاءك إن شاء اللّه، ففعلت فأسهل بطني و أخرج [٢] اللّه ما كنت أجده في بطني من الأذى، فدخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- فقال: يا علي، كيف تجد نفسك؟
قلت: جعلت فداك، قد ذهب عنّي ما كنت أجده في بطني.
فقال: يا علي، أما إنّ أجلك كان قد حضر مرّة بعد اخرى و لكنّك
و الجرائح: ١/ ٣٠٧ ح ١.
و في البحار: ٤٨/ ٣٥- ٣٧ ح ٧- ١٠، و عوالم العلوم: ٢١/ ١١٩ ح ٢ عن المناقب و رجال الكشّي: ٤٤٢ ح ٤٣١، و الاختصاص: ٨٩- ٩٠، و الخرائج.
[١] الحصر: ضرب من العيّ. «لسان العرب: ٤/ ١٩٣- حصر-».
[٢] كذا في نسخة «خ»، و في الأصل و المصدر: و أفرج، و عبارة «في بطني» ليس في المصدر.