مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٣ - الرابع و العشرون علمه
علي، عن علي بن أبي حمزة، قال: أصاب [الناس] [١] بمكّة سنة من السنين صواعق كثيرة مات من ذلك خلق كثير، فدخلت على أبي إبراهيم- (عليه السلام)- فقال مبتدئا من غير أن أسأله: ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا لا يدفن إلّا أن تجيء منه ريح تدلّ على موته.
قلت: جعلت فداك، كأنّك تخبرني أنّه قد دفن ناس كثير أحياء؟
فقال: نعم يا علي، قد دفن ناس كثير أحياء ما ماتوا إلّا في قبورهم. [٢]
١٩٧٦/ ٤٦- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسن، قال:
أخبرنا أحمد بن محمد، عن علي بن محمد، عن الحسن [٣]، عن أبيه، عن علي بن أبي حمزة، قال: كنّا بمكّة و أصاب الناس تلك السنة صاعقة و مات من ذلك خلق كثير، فدخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- فقال لي مبتدئا: يا علي، ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا إلّا أن تجيء منه ريح تدلّ على موته؟
قلت: جعلت فداك، كأنّك تخبرني إنّه قد دفن ناس كثير ما ماتوا إلّا في قبورهم؟
[١] من المصدر.
[٢] الكافي: ٣/ ٢١٠ ح ٦، عنه الوسائل: ٢/ ٦٧٧ ح ٥ و عن التهذيب: ١/ ٣٣٨ ح ١٥٩.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٧٥، و عوالم العلوم: ٢١/ ٨٧ ح ١٩ عن مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٩٢.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن أحمد بن محمد، عن الحسن.