مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٠ - الثاني و العشرون استجابة دعائه
و ولدا و خادما و الحجّ [١] خمسين سنة. [قال حمّاد:] [٢] فلمّا اشترط خمسين سنة علمت أنّي لا أحجّ أكثر من خمسين سنة.
[قال حمّاد: و حججت ثمانية و أربعين سنة، و هذه داري قد رزقتها، و هذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي، و هذا ابني، و هذا خادمي،] [٣] قد رزقت كلّ ذلك [٤] فحجّ بعد هذا الكلام حجّتين تمام الخمسين، ثمّ خرج بعد [الخمسين] [٥] حاجّا، [فزامل أبا العبّاس النوفلي القصير] [٦] فلمّا صار في موضع الإحرام دخل يغتسل فجاء الوادي فحمله فغرقة الماء [رحمنا اللّه و إيّاه قبل أن يحجّ زيادة على الخمسين] [٧]. [٨]
١٩٧٣/ ٤٣- المفيد في الاختصاص: قال حدّثنا جعفر بن الحسين المؤمن- (رحمه الله)- عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفّار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن حمّاد بن عيسى، قال: دخلت [٩] على أبي الحسن الأوّل- (عليه السلام)- فقلت له: جعلت فداك، ادع اللّه لي أن يرزقني دارا و زوجة و ولدا و خادما [١٠] و الحجّ في كلّ سنة.
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و ارزقه الحجّ.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: رزقت كلّ ذلك و حججت ثمان و أربعين سنة فحجّ ...
[٥] من المصدر، و في نسخة «خ»: خرج بعدها حاجّا.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] رجال الكشي: ٣١٦ ح ٥٧٢، عنه مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٠٦.
و قد تقدّم مثله مع تخريجاته في الحديث ٤١.
[٩] كذا في البحار، و في الأصل: دخلنا.
[١٠] في نسخة «خ»: و غلاما، و كذا في الموضع الآتي.