مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٩ - الثاني و العشرون استجابة دعائه
قال: فرفع يده ثمّ قال: اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و ارزق حمّاد بن عيسى دارا و زوجة و ولدا و خادما و الحجّ خمسين سنة.
قال حمّاد: فلمّا اشترط خمسين سنة علمت أنّي لا أحجّ أكثر من خمسين سنة.
قال حمّاد: و قد حججت ثمانية و أربعين سنة، و هذه داري قد رزقتها، و هذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي، و هذا ابني، و هذا خادمي، و قد رزقت كلّ ذلك، فحجّ بعد هذا العام [١] حجّتين تمام الخمسين، ثمّ خرج بعد الخمسين حاجّا فزامل أبا العبّاس النوفلي، فلمّا صار في موضع الإحرام [دخل] [٢] يغتسل، فجاء الوادي فحمله فغرق، فما رحمنا اللّه و إيّاه قبل أن يحجّ زيادة على الخمسين [و قبره] [٣] بسيالة. [٤]
١٩٧٢/ ٤٢- الكشّي: عن حمدويه، عن العبيدي، عن حمّاد بن عيسى، قال: دخلت على أبي الحسن الأوّل- (عليه السلام)- فقلت له: جعلت فداك، ادع اللّه [لي] [٥] أن يرزقني دارا و زوجة و ولدا و خادما و الحجّ في كلّ سنة.
فقال: [اللهمّ] [٦] صلّ على محمد و آل محمد و ارزقه دارا و زوجة
[١] في المصدر و البحار: الكلام.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] قرب الاسناد: ١٢٨- ١٢٩، عنه البحار: ٤٨/ ٤٧- ٤٨ ح ٣٦ و ٣٧، و إثبات الهداة: ٣/ ١٩٠ ح ٦٠، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٦٦ ح ١ و عن رجال الكشّي الآتي بعد هذا الحديث.
و أورده في إثبات الوصيّة: ١٦٨ عن حمّاد بن عيسى الجهني.
[٥] من المصدر.
[٦] من نسخة «خ» و المصدر.