مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٨ - الثاني و العشرون استجابة دعائه
ابن موسى القمّي، عن أبيه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه محمد بن خالد البرقي، قال: حدّثنا حمّاد بن عيسى الجهني، قال:
دخلت على أبي الحسن [موسى] [١]- (عليه السلام)- فقلت (له) [٢]: جعلت فداك، ادع اللّه أن يرزقني دارا و زوجة و ولدا و غلاما و أحجّ [٣] في كلّ سنة، فرفع يده ثمّ قال: اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و ارزقه دارا و زوجة و ولدا و خادما و الحجّ خمسين سنة.
قال حمّاد: فحججت ثمانية و أربعين سنة و هذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي، و هذا ابني، و هذا خادمي و حجّ بعد هذا الكلام حجّتين، ثمّ خرج بعد الخمسين فزامل أبا العبّاس النوفلي، فلمّا صار في موضع الإحرام دخل يغتسل فجاء الوادي فحمله فغرقه، فمات و دفن بالسيالة [٤]. [٥]
١٩٧١/ ٤١- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن محمد بن عيسى، قال: حدّثني حمّاد بن عيسى، قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- بالبصرة فقلت له: جعلت فداك، ادع اللّه تعالى أن يرزقني دارا و ولدا و زوجة و خادما [و الحجّ] [٦] في كلّ سنة.
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: و حجّ.
[٤] السيالة: أوّل مرحلة لأهل المدينة إذا قصدوا مكّة المكرّمة. «معجم البلدان: ٣/ ٢٩٢».
[٥] دلائل الامامة: ١٦٢.
[٦] من نسخة «خ» و المصدر و البحار.