مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٦ - الثاني عشر علمه
البيت [١] الفلاني من داري، فخذ مفتاحه من جاريتي [٢] و افتحه، ثمّ افتح الصندوق الفلاني فجئني [٣] بالسفط الذي فيه بختمه، فلم يلبث الغلام أن جاء بالسفط مختوما، فوضع بين يدي الرشيد فأمر بكسر ختمه و فتحه.
فلمّا فتح نظر إلى الدرّاعة فيه بحالها، مطويّة مدفونة في الطيب، فسكن الرشيد من غضبه، ثمّ قال لعلي بن يقطين: ارددها إلى مكانها و انصرف راشدا، فلن أصدّق عليك بعدها ساعيا، و أمر أن يتبع بجائزة سنيّة، و تقدّم بضرب الساعي به ألف سوط، فضرب نحو خمسمائة سوط، فمات في ذلك. [٤]
و رواه السيّد المرتضى في عيون المعجزات قال: في بصائر الدرجات عن محمد بن عبد اللّه العطّار مرفوعا إلى علي بن يقطين الوزير قال: كنت واقفا بين يدي الرشيد إذ جاءت هدايا من ملك الروم، و ساق مثل الحديث الأوّل. [٥]
[١] في الارشاد: امض إلى البيت ...، و في الثاقب: امض إلى البيت في داري.
[٢] في الارشاد- الطبع القديم-: خازني، و في الطبع الجديد: خازنتي.
[٣] في نسخة «خ»: فأتني.
[٤] إعلام الورى: ٢٩٣ باختلاف، إرشاد المفيد: ٢٩٣- ٢٩٤، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٨٩ باختلاف، الثاقب في المناقب: ٤٤٩ ح ٣.
و أورده في الفصول المهمّة: ٢٣٦- ٢٣٧، و نور الأبصار: ١٦٥- ١٦٦.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ١٣٧ ح ١٢، و عوالم العلوم: ٢١/ ٣٧٩ ح ٣ عن إعلام الورى و الارشاد.
[٥] تقدّم تخريجه في الحديث السابق.