مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٣ - الثاني عشر علمه
فقلت: أيّ [شيء] [١] حدث؟
قال: لا أدري، فمضيت و دخلت عليه و عنده عمر بن بزيع [٢] واقفا بين يديه، فقال: يا علي، ما فعلت بالدرّاعة التي و هبتها لك؟
قلت: ما كساني أمير المؤمنين أكثر من ذلك، فعن أيّ [٣] درّاعة تسألني، يا أمير المؤمنين؟
قال: الدرّاعة الديباج السوداء المذهّبة.
قلت: ما عسى أن يصنع مثلي بمثلها إذا انصرفت من دار أمير المؤمنين دعوت بها فلبستها و صلّيت بها ركعتين أو أربع ركعات، و لقد دخل عليّ الرسول و دعوت بها لأفعل ذلك، فنظر إلى عمر بن بزيع و قال [٤]: أرسل من يجيئني بها، فأرسلت خادمي فجاءني بها، فلمّا رآها قال: يا عمر، ما ينبغي لنا أن نقبل قول أحد على عليّ بعد هذا، و أمر لي بخمسين ألف درهم، فحملتها مع الدرّاعة و بعثت بها و بالمال من يومي ذلك. [٥]
١٩٤٧/ ١٧- الطبرسي في إعلام الورى، و الشيخ المفيد في
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: بزيغ، و كذا في الموضع الآتي.
[٣] في المصدر: من ذلك أيّ.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: و قد، و في الخرائج: فقال: قل له ليرسل حتى يحضرنّها.
قال: فأرسلت خادمي حتى جاء بها.
[٥] دلائل الامامة: ١٥٨- ١٥٩.
و أورده في عيون المعجزات: ٩٩- ١٠٠، و الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٥٦ ح ٩، عنهما البحار: ٤٨/ ٥٩- ٦٠ ح ٧٢ و ٧٣، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٠٦ ح ١٦.
و أخرجه في الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٢ ح ٢٠ عن الخرائج، مختصرا.