مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩ - الثاني و الستّون و مائة علمه
افعل إن شاء اللّه ثم [١] أقبل علينا، فقال: هل علمتم [٢] ما قال الظبي؟
فقلنا: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم.
قال: إنّه أتاني فأخبرني أنّ بعض أهل المدينة نصب شبكة لانثاه [٣]، فأخذها و لها خشفان لم ينهضا، و لم يقويا للرعي، فسألني [٤] أن أسألهم أن يطلقوها [٥] و ضمن [لي] [٦] أنّها إذا أرضعت خشفيها حتى يقويا على النهوض [٧] و الرعي أن يردّها عليهم، [قال:] [٨] فاستحلفته على ذلك، فقال [٩]: برئت من ولايتكم أهل البيت إن لم أف و أنا فاعل ذلك إن شاء اللّه.
فقال له البلخي [١٠]: هذه سنّة فيكم كسنّة سليمان- (عليه السلام)-، (فسكت) [١١]. [١٢]
[١] في البحار: قال: ثمّ.
[٢] في البصائر: قال: علمتم.
[٣] كذا في المصدر و البحار و البصائر، و في الأصل: لانثاه له.
[٤] في البصائر: قال: فتسألني.
[٥] كذا في نسخة «خ» و المصدر و البحار و البصائر، و في الأصل: يطلقوهما، و هو تصحيف.
[٦] من المصدر و البحار و البصائر، و في البصائر و البحار: «أنّ» بدل «أنّها».
[٧] في البحار: يقويا للنهوض، و عبارة «على النهوض و الرعي» ليس في البصائر.
[٨] من المصدر و البحار و البصائر.
[٩] في البصائر و البحار: فاستحلفته فقال.
[١٠] في البحار: فقال البلخي، و كلمة «هذه» ليس في البصائر.
[١١] ليس في المصدر و البحار و البصائر.
[١٢] الاختصاص: ٢٩٨.
و رواه الصفّار في بصائر الدرجات: ٣٤٩ ح ٨ بإسناده عن أحمد بن الحسن، عنه البحار: ٢٧/ ٢٦٤ ح ١٣ و عن الاختصاص.