مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٠ - الثالث و الستّون و مائتان علمه
فقال: يا عمر، شقّت زاملتك و ذهب بمتاعك؟
فقلت: نعم) [١].
فقال: ما أعطاك اللّه [٢] خير ممّا اخذ منك، إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ضلّت ناقته، فقال الناس فيها: يخبرنا عن السماء و لا يخبرنا عن ناقته! فهبط عليه جبرائيل- (عليه السلام)-، فقال: يا محمد، ناقتك في وادي كذا و كذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا.
قال: فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه، و قال: [يا] [٣] أيّها الناس، أكثرتم عليّ في ناقتي، ألا و ما أعطاني اللّه [٤] خير ممّا اخذ منّي، ألا و إنّ ناقتي في وادي كذا و كذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا، فابتدرها الناس فوجدوها كما قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
قال: ثمّ قال: ائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك فإنّما هو شيء دعاك اللّه إليه لم تطلبه منه [٥]. [٦]
الثالث و الستّون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بالآجال
١٩٣٠/ ٣٦٠- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل [٧]- (رحمه الله)-، قال: حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن
[١] ما بين القوسين ليس في نسخة «خ».
[٢] أي من دين الحقّ و ولاية أهل البيت- (عليهم السلام)-.
[٣] من المصدر.
[٤] أي من النبوّة و القرب و الكمال.
[٥] أي يسّره اللّه لك من غير طلب.
[٦] الكافي: ٨/ ٢٢١ ح ٢٧٨، عنه البحار: ١٨/ ١٢٩ ح ٣٨ (قطعة).
[٧] في المصدر: محمد بن موسى المتوكّل.