مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨ - الثاني و الستّون و مائة علمه
و كان يحسن كلام النبطيّة و كان صاحب [١] قبالات، [فقال: درقه [٢].
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ درقه بالنبطيّة خذها أجل فخذها] [٣]. [٤]
الثاني و الستّون و مائة علمه- (عليه السلام)- بكلام الظبي
١٨١٤/ ٢٤٤- المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن الحسن، عن أحمد بن إبراهيم، عن عبد اللّه بن بكير، عن عمر بن توبة [٥]، عن سليمان بن خالد، قال: بينا [أبو عبد اللّه البلخي] [٦] مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و نحن معه إذ هو بظبي ينتحب [٧] و يحرّك ذنبه، فقال له أبو [٨] عبد اللّه- (عليه السلام)-:
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: صاحبها.
[٢] في نسخة من الاختصاص: درفه، و في اخرى: دزفه، و في اخرى: ذرقه.
[٣] من المصدر، و كذا في البصائر، و زاد فيه: فخرجنا من عنده.
[٤] الاختصاص: ٢٩٠.
و رواه الصفّار في بصائر الدرجات: ٣٣٩ ح ٧٢ بإسناده عن محمد بن عبد الجبّار، عنه إثبات الهداة: ٣/ ١٦٥ ح ٤٠ مختصرا.
و أخرجه في البحار: ٤٧/ ٨٢ ح ٧٢، و ج ٤٨/ ٢٤- ٢٥ ح ٤١ و ٤٢، و عوالم العلوم: ٢١/ ٤٤ ح ٢ عن الاختصاص و البصائر.
و يأتي نحوه في المعجزة: ٢٠٢ عن الخرائج و الجرائح.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بويه، و في البصائر: ربوية.
[٦] من المصدر، و في البحار: سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: بينا أبو عبد اللّه البلخي و نحن معه ...، و في البصائر: سليمان بن خالد قال: كان معنا أبو عبد اللّه البلخي و معه ...
[٧] في البصائر و البحار: يثغو.
[٨] في البصائر و البحار: فقال أبو.