مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٣ - الثامن و الخمسون و مائتان علمه
قال أبو هارون: فصرفت قائدي من الباب و جئت إلى منزلي أنظر طريقي [١] و قرأت سكك [٢] الدراهم و الدنانير، و نقش الفصوص، و تزويق السقوف و لم [٣] احجب إلّا عمّا لا يعنيني، و سألت عن الرجل فوجدته لم يبلغ إلى منزله حتى بدر ناظره من عينيه و افتقر و كان ذا مال عريض فسار يسأل الناس على الطريق و يقول: لا تعيّر فتبتلى [٤]. [٥]
الثامن و الخمسون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٩٢٥/ ٣٥٥- و عنه: بإسناده عن صفوان بن مهران جمّال أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: أمرني أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- أن اقدّم ناقته الشعلاء إلى باب الدار و أضع عليها رحلها، ففعلت و وقفت أفتقد أمره، فإذا أنا بأبي الحسن موسى- (عليه السلام)- قد خرج مسرعا و له في ذلك الوقت ستّ سنين، مشتملا ببردة يمانية، و ذؤابته تضرب [بين] [٦] كتفيه حتى استوى على [٧] ظهر الناقة فأثارها، فلم أجسر على منعه من ركوبها و هبته، فغاب عن نظري، فقلت: إنّا للّه [و إنّا إليه راجعون] [٨]، ما أقول لسيّدي
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: منزلي أنزل إلى طريقي.
[٢] في المصدر: سكّة.
[٣] في المصدر: و تزويق السوق و لا.
[٤] في المصدر: فصار يسأل الناس عن الطريق لا يعبر فيبتلى.
[٥] الهداية الكبرى: ٥٤ (مخطوط).
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: في.
[٨] من المصدر.