مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٢ - السابع و الخمسون و مائتان إبراء أعمى
الحمار يطاف به.
قال المفضّل: فخرجت فإذا الرجل فوق الحمار بتلك الصفة ينادى عليه. [١]
السابع و الخمسون و مائتان إبراء أعمى
١٩٢٤/ ٣٥٤- و عنه: بإسناده عن أبي هارون المكفوف، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال أبو هارون: خرجت اريده، فلقيني بعض أعدائه، فقال لي: أعمى يسعى إلى أعمى، فمصيركم إلى النار يا سحرة، يا كفرة، فدخلت، على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- حزينا باكيا و عرّفته بما جرى، فاسترجع إلى اللّه، و قال: يا با هارون، لا يحزنك ما قاله عدوّنا لك، فو اللّه [٢] ما اجترى إلّا على اللّه، و قد أنزل فيه في هذا الوقت [٣] عقوبة أبدت ناظريه من عينيه، و جعلك و إن كنت ضريرا بصيرا، و انّ [٤] علامة ذلك أن خذ هذا الكتاب و اقرأه.
قال أبو هارون: ففضضت الكتاب فرأيته و قرأته من أوّل حرف منه، فقال [٥]: يا با هارون، لا تنظر في أمر يهمّك [٦] إلّا رأيته، و لا تحجب بعد يومك هذا إلّا عمّا لا يهمّك.
[١] الهداية الكبرى للحضيني: ٥٤ (مخطوط).
[٢] في المصدر: عدوّنا فو اللّه.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: انزل به في الوقت.
[٤] في المصدر: و من.
[٥] في المصدر: و قرأته إلى آخر حرف منه، ثمّ قال لي.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: لا يهمّك، و هو تصحيف.