مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦ - الستون و مائة طاعة الجبال له
الأرض، فإذا بحر تلك الأرض [١] على حافّتيه [٢] فرسان قد وضعوا رقابهم على قرابيس سروجهم، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: هؤلاء من أصحاب [٣] القائم- (عليه السلام)-. [٤]
الستون و مائة طاعة الجبال له- (عليه السلام)-
١٨١٢/ ٢٤٢- المفيد في الاختصاص أيضا: عن الحسن بن علي الزيتوني، و محمد بن أحمد بن أبي قتادة، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن الحسن بن عطيّة، قال: كان أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- واقفا على الصفا، فقال له عبّاد البصري: حديث يروى عنك.
قال: و ما هو؟
قال: قلت: حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذه البنية.
قال: قد قلت ذلك، إنّ المؤمن لو قال لهذه الجبال: أقبلي، أقبلت.
قال: فنظرت إلى الجبال قد أقبلت فقال لها: على رسلك إنّي لم أردك. [٥]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: فإذا بحر بالأرض، و في البحار: فإذا نحن بتلك الأرض.
[٢] في المصدر و البحار: حافّتيها.
[٣] في المصدر: هؤلاء أصحاب.
[٤] الاختصاص: ٣٢٥، عنه البحار: ٤٧/ ٨٩ ح ٩٤.
و يأتي في المعجزة: ٢٤٩ عن دلائل الإمامة.
[٥] الاختصاص: ٣٢٥، عنه البحار: ٤٧/ ٨٩ ح ٩٥.
و يأتي في المعجزة: ٢٣٦ عن الثاقب في المناقب.