مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٦ - السابع و الأربعون و مائتان علمه
يقول: سألت جعفر بن محمّد- (عليه السلام)-، فقلت له: يا بن رسول اللّه، في نفسي مسألة اريد أن أسألك عنها، فقال: إن شئت أخبرتك بمسألتك [قبل أن تسألني] [١]، و إن شئت فسل [٢].
قال: قلت له: يا بن رسول اللّه، و بأيّ شيء تعرف ما في نفسي قبل سؤالي؟
قال: بالتوسّم و التفرّس، أ ما سمعت قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ [٣] و قول رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: اتّقوا فراسة المؤمن، فإنّه ينظر بنور اللّه عزّ و جلّ. [٤]
قال: قلت له [٥]: يا بن رسول اللّه، فأخبرني بمسألتي.
قال: أردت أن تسألني عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، لم لم يطق حمله علي [٦] بن أبي طالب- (عليه السلام)- عند حطّه [٧] الأصنام من [٨] سطح الكعبة مع قوّته و شدّته، و ما [٩] ظهر منه في قلع [١٠] باب القموص [١١]
[١] من العلل و المعاني و البحار.
[٢] في البحار: فاسأل.
[٣] سورة الحجر: ٧٥.
[٤] حديث متواتر مشهور، روته العامّة أيضا، انظر «كشف الخفاء و مزيل الالباس للعجلوني الجراحي: ١/ ٤١ ح ٨٠» فقد أورد جملة من آراء القوم في الحديث.
[٥] كذا في المعاني و البحار، و في الأصل: فقلت: يا بن ...، و في العلل: فقلت له: يا بن ...
[٦] كذا في في العلل و المعاني و البحار، و في الأصل: لم يطق علي.
[٧] في العلل و البحار: حطّ.
[٨] كذا في العلل و المعاني و البحار، و في الأصل: عن.
[٩] في البحار: و مع ما.
[١٠] كذا في العلل و المعاني و البحار، و في الأصل: منه و قلع.
[١١] في البحار: القوم.