مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٥ - السابع و الأربعون و مائتان علمه
أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها [١] و قال اللّه [٢] عزّ و جلّ: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ [٣]. فقلت: و اللّه، ما كنت لأفعل هذا أبدا. [٤]
و سيأتي إن شاء اللّه تعالى هذا الحديث، و مثله، من طريق محمّد ابن يعقوب، في الرابع و الثلاثين من معاجز أبي موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-.
السابع و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
١٩١٤/ ٣٤٤- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو علي أحمد بن يحيى المكتّب [٥]، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الورّاق، قال: حدّثنا بشر بن سعيد بن قيلويه [٦] المعدّل بالرافقة [٧]، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن كثير التميمي اليماني، قال: سمعت محمّد بن حرب الهلالي أمير المدينة،
[١] سورة النساء: ٥٨.
[٢] لفظ الجلالة من المصدر.
[٣] سورة البقرة: ١٤٠.
[٤] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ١/ ٢٣ ح ٩، عنه البحار: ٤٨/ ١٢ ح ١، و حلية الأبرار:
٢/ ٣٧٨، و عوالم العلوم: ٢١/ ٥١ ح ١.
و أخرجه في البحار: ٤٩/ ١١ ح ١ عن العيون، و إعلام الورى: ٣٠٥- ٣٠٧، و الإمامة و التبصرة: ٧٧ ح ٦٨.
[٥] في المعاني: حدّثنا أحمد بن عيسى المكتّب.
[٦] في العلل: قلبويه، و في بعض نسخ المعاني: قليويه، قبلويه.
[٧] في المعاني: بالمرافقة، و في بعض نسخه: المراقفة، الواقفة.
و الرافقة: بلد متّصل البناء بالرقّة، و هما على ضفّة الفرات، بينهما مقدار ثلاثمائة ذراع.
«مراصد الاطّلاع: ٢/ ٥٩٥».