مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٣ - السادس و الأربعون و مائتان إخباره
يحتاج الناس إليه فيما اختلفوا فيه من أمر دينهم [١]، و فيه حسن الخلق، و حسن الجوار [٢]، و هو باب من أبواب اللّه تعالى، و فيه اخرى هي خير من هذا كلّه.
فقال له أبي: و ما هي بأبي أنت و امّي؟
قال: يخرج اللّه تعالى منه غوث هذه الامّة، و غياثها، و علمها، و نورها، و فهمها، و حكمها [٣]، خير مولود، و خير ناشئ [٤]، يحقن اللّه تعالى به الدماء، و يصلح به ذات البين، و يلمّ به الشعث، و يشعب به الصدع، و يكسو به العاري، و يشبع به الجائع، و يؤمن [٥] به الخائف، و ينزل به القطر، و يأتمر به [٦] العباد، خير كهل، و خير ناشئ، يبشّر به عشيرته قبل أوان حلمه، قوله حكم، و صمته علم، يبيّن للناس ما يختلفون فيه.
قال: فقال أبي: بأبي أنت و امّي، فيكون له ولد بعده؟
فقال: نعم، ثمّ قطع الكلام.
و قال يزيد: ثمّ لقيت أبا الحسن [يعني] [٧] موسى بن جعفر- عليه
[١] في نسخة «خ»: من دينه.
[٢] في نسخة «خ»: الجواب، و في المصدر- خ ل-: الجود.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و حكمتها، و في المصدر- خ ل-: فهيمها و حكيمها.
[٤] في نسخة «خ» و المصدر- خ ل-: ماشي.
[٥] في المصدر- خ ل-: و يؤنس.
[٦] في البحار: له.
[٧] من المصدر و البحار.