مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤ - الثامن و الخمسون و مائة غزارة علمه
الماء بالليل و النهار و لا يوصل إلى تلك العين. [١]
١٨٠٩/ ٢٣٩- الحسين بن بسطام في كتاب طبّ الائمّة- (عليهم السلام)-:
عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: كنت عند أبي جعفر- يعني المنصور- فجاءته خريطة فحلّها و نظر فيها، فأخرج منها شيئا، و قال: يا با عبد اللّه، أ تدري ما هذا؟
قلت: و ما هو؟
قال: هذا شيء يؤتى به من خلف افريقية من طنجة.
قال: قلت: و ما هو؟
قال: جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد، و هو جيّد للبياض يكون في العين فيكتحل بهذا، فيذهب بإذن اللّه عزّ و جلّ.
قلت: نعم، أعرف و إن شئت أخبرتك باسمه و حاله.
قال: قال: فلم يسألني عن اسمه، و قال: ما حاله؟
فقلت: هذا جبل كان عليه نبيّ من أنبياء بني إسرائيل خائف قومه، يعبد اللّه عليه، فعلم به قومه فقتلوه، فهو يبكي على ذلك النبي، و هذه القطرات من بكائه، و له من الجانب الآخر عين تنبع من ذلك الماء بالليل و النهار لا توصل إلى تلك العين. [٢]
١٨١٠/ ٢٤٠- ابن شهرآشوب: عن محمد بن الفيض [٣]، عن أبي
[١] الكافي: ٨/ ٣٨٣ ح ٥٨٢، عنه البحار: ٦٢/ ١٤٩ ح ٢٢.
[٢] لم نجده في طبّ الأئمّة، و متنه كما تقدّم في الحديث السابق كما تلاحظ.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الفضيل.