مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٠ - الأربعون و مائتان غرس النوى، و إخراجه
السلام- فقال له داود بن زربي: جعلني اللّه فداك، (سألت و) [١] حقنت دماءنا في دار الدنيا، و نرجوا أن ندخل بحبّك [٢] الجنّة.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: فعل اللّه ذلك بك و بإخوانك [من] [٣] جميع المؤمنين.
ثمّ قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا داود بن زربي، حدّث داود الرقّي بما مرّ [٤] عليك حتى يسكن روعه، فحدّثني بالأمر كلّه، ثمّ قال: يا داود ابن زربي، توضّأ مثنى مثنى، و لا تزد [٥] عليه، فإنّك إن زدت عليه فلا صلاة لك. [٦]
الأربعون و مائتان غرس النوى، و إخراجه- (عليه السلام)- منه رطبا من ساعته، و ما هو مكتوب عليه
١٩٠٧/ ٣٣٧- ثاقب المناقب: عن أبي هارون العبدي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ دخل عليه رجل و قال: بما ذا تفخرون [٧] علينا ولد أبي طالب [٨]؟ (قال:) [٩] و كان بين يديه طبق فيه رطب، فأخذ-
[١] ليس في المصدر.
[٢] في نسختين من المصدر: بهمّتك.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: هو، و هو تصحيف.
[٥] في المصدر: لا تزدنّ.
[٦] الثاقب في المناقب: ٤٢٦ ح ١٢.
[٧] في المصدر: بما تفتخرون.
[٨] في بعض نسخ المصدر: ولد عبد المطّلب.
[٩] ليس في المصدر.