مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٣ - الرابع و الثلاثون و مائتان إخراج الماء و الأشجار
يقول: كأنّي به [قد] [١] خرج إلى العراق و يمكث يومين و يقتل في اليوم [٢] الثالث، ثمّ يدار برأسه في البلد، ثمّ يؤتى [٣] به، و ينصب هاهنا (على قصبة) [٤] و أشار بيده.
قال: فسمعت اذني من أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، و رأت عيني أن اتي برأسه حتى اقيم على قصبة في الموضع الذي أشار إليه- (عليه السلام)-. [٥]
الرابع و الثلاثون و مائتان إخراج الماء و الأشجار
١٩٠٠/ ٣٣٠- ثاقب المناقب: عن داود الرقّي، قال: خرجت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- حاجّا إلى مكّة، فنحن نسايره [٦] ذات يوم في أرض سبخة إذ دخل علينا وقت الصلاة فقال- (عليه السلام)-: هلمّ [٧] بنا إلى هذا الجانب لنتطهّر و نصلّي.
فقلت: إنّها أرض سبخة لا ماء فيها!
فقال: أطع إمامك، فملت [٨] و سرنا ما شاء اللّه، فإذا نحن بعين فوّارة، و ماء بارد عذب، و أشجار خضر، فنزلنا و تطهّرنا و صلّينا، و شربنا
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: و يقتل يوم.
[٣] في المصدر: في البلدان و يؤتى.
[٤] ليس في نسخة «خ».
[٥] الثاقب في المناقب: ٤٠٥ ح ٣.
[٦] في المصدر: نتساير.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: إذ قال- (عليه السلام)-: مرّ.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: إنّها أرض ملعونة، فملنا.