مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٠ - الثلاثون و مائتان تنحية الأسد عن الطريق
الرطب، ثمّ مسح بيده عليه، فقال: عد نخرا [١] بإذن اللّه تعالى.
[قال:] [٢] فعاد كسيرته الاولى. [٣]
الثلاثون و مائتان تنحية الأسد عن الطريق
١٨٩٦/ ٣٢٦- أمالي أبي المفضّل: قال أبو حازم عبد الغفّار بن الحسن: قدم إبراهيم بن أدهم [٤] الكوفة و أنا معه، و ذلك على عهد المنصور، و قدمها جعفر بن محمّد العلوي، فخرج جعفر- (عليه السلام)- يريد الرجوع إلى المدينة، فشيّعه [٥] العلماء و أهل الفضل من أهل الكوفة، و كان فيمن شيّعه سفيان الثوري و إبراهيم بن أدهم، فتقدّم المشيّعون له فإذا هم بأسد على الطريق، فقال لهم إبراهيم بن أدهم: قفوا حتى يأتي جعفر- (عليه السلام)- فننظر [٦] ما يصنع.
فجاء جعفر- (عليه السلام)- فذكروا له الأسد، فأقبل حتى دنا من الأسد، فأخذ باذنه فنحّاه عن الطريق، ثمّ أقبل عليهم، فقال: أما [إنّ] [٧] الناس لو أطاعوا اللّه حقّ طاعته لحملوا عليه أثقالهم. [٨]
[١] كذا في البحار، و في الأصل: تبرا، و في المصدر: نخلا.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٤١، عنه البحار: ٤٧/ ١٣٩.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: آدم، و كذا في الموضع الآتي.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فتبعه.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فينظر.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٤١- ٢٤٢، عنه البحار: ٤٧/ ١٣٩- ١٤٠.