مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٤ - الخامس و العشرون و مائتان عدم حرق النار من أمره
الرابع و العشرون و مائتان إخباره- (عليه السلام)- بما يكون
١٨٩٠/ ٣٢٠- ابن شهرآشوب: عن مهزم، عن أبي بردة، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: ما فعل زيد؟
قلت: صلب في كناسة بني أسد، فبكى حتى بكّى النساء من خلف الستور، ثمّ قال: أما و اللّه لقد بقي لهم عنده طلبة ما أخذوها منه، فكنت أتفكّر في قوله [١] حتى رأيت جماعة قد أنزلوه يريدون أن يحرقوه، [فقلت:] [٢] هذه الطلبة التي قال لي. [٣]
الخامس و العشرون و مائتان عدم حرق النار من أمره- (عليه السلام)- بدخولها
١٨٩١/ ٣٢١- ابن شهرآشوب: قال: حدّث إبراهيم، عن أبي حمزة، عن مأمون [٤] الرقّي، قال: كنت عند سيّدي الصادق- (عليه السلام)- إذ دخل عليه سهل [٥] بن حسن الخراساني، فسلّم عليه، ثمّ جلس، فقال له: يا بن رسول اللّه، لكم الرأفة و الرحمة، و أنتم أهل بيت الإمامة ما الذي يمنعك أن يكون لك حقّ تقعد عنه، و أنت تجد من شيعتك مائة ألف يضربون بين يديك بالسيف؟
[١] في البحار: بكت النساء ... من قوله.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣٦، عنه البحار: ٤٧/ ١٣٧ صدر ح ١٨٧.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: داود.
[٥] في المصدر و البحار: دخل سهل.