مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٨ - التاسع عشر و مائتان علمه
يطالبني به.
و أمّا ما قلت: [انّك] [١] أشجع منّي، فكأنّي أرى رأسك و قد جيء به و وضع على جحر الزنابير، يسيل منه الدم إلى موضع كذا و كذا.
قال: فحكى ذلك إلى أبيه [٢]، فقال: يا بنيّ، آجرني اللّه فيك، إنّ جعفرا أخبرني [أنّك] [٣] صاحب جحر الزنابير.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب. [٤]
التاسع عشر و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون
١٨٨٤/ ٣١٤- ابن شهرآشوب: [و في رامشأفزاي] [٥] أنّ أبا مسلم الخلّال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق- (عليه السلام)- قبل وصول الجند إليه، فأبى و أخبره أنّ إبراهيم الإمام لا يصل من الشام إلى العراق، و هذا الأمر لأخويه: الأصغر ثمّ الأكبر، و يبقى في أولاد [٦] الأكبر، و أنّ أبا مسلم بقي بلا مقصود، فلمّا أقبلت الرايات كتب أيضا بقوله و أخبره أنّ سبعين ألف مقاتل وصل إلينا فننتظر أمرك.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في البحار: لأبيه.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٨، عنه البحار: ٤٧/ ١٣١ صدر ح ١٨١.
[٥] من المصدر و البحار.
و كتاب رامشأفزاي آل محمد تأليف الشيخ محمد بن الحسين المحتسب، قال الشيخ منتخب الدين إنّه في عشر مجلّدات، و رامش في الفارسيّة بمعنى الطرب و العيش، نقل عنه أيضا في الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم. «الذريعة: ١٠/ ٥٩».
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أولاد أخي.