مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠ - السادس و الخمسون و مائة استجابة دعائه
قال: أصب لي بغلة فضحاء [١].
قلت: جعلت فداك، و ما الفضحاء؟
قال: دهماء [٢]، بيضاء البطن، بيضاء الأفخاذ [٣]، بيضاء الجحفلة [٤].
قال: فقلت: و اللّه ما رأيت مثل هذه الصفة [٥]، فرجعت من عنده، فساعة دخلت الخندق إذا أنا بغلام [٦] قد أشفى على [٧] بغلة على هذه الصفة، فسألت الغلام: لمن هذه البغلة؟
قال: لمولاي.
قلت: يبيعها؟
قال: لا أدري.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فضخاء، و كذا في المورد الآتي.
و الأفضح: الأبيض، و ليس بشديد البياض، و قيل: الفضحة و الفضح غبرة في طحلة يخالطها لون قبيح يكون في ألوان الإبل و الحمام، و النعت أفضح و فضحاء، و هو أفضح و قد فضح فضحا، و الأفضح: الأسد للونه. «لسان العرب: ٢/ ٥٤٥- فضح-».
[٢] الدهمة: السواد، و الأدهم: الأسود، يكون في الخيل و الإبل و غيرهما. «لسان العرب: ١٢/ ٢٠٩- دهم-».
[٣] في المصدر: الأفحاج، و في البحار: الأفجاج.
و الفجج في القدمين: تباعد ما بينهما، و هو أقبح من الفحج؛ و قيل: الفجج في الإنسان تباعد الركبتين، و في البهائم تباعد العرقوبين. «لسان العرب: ٢/ ٣٣٩- فجج-».
[٤] جحافل الخيل: أفواهها، و جحفلة الدابّة: ما تناول به العلف، و قيل: الجحفلة من الخيل و الحمر و البغال و الحافر بمنزلة الشفة من الإنسان و المشفر للبعير. «لسان العرب: ١١/ ١٠٢ جحفل-».
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الصحيفة.
[٦] في المصدر: غلام، و في البحار: فإذا غلام.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: «أسقى» بدل «أشفى على».