مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٩ - السادس و التسعون إخباره
و أن تأذن لفرو [١] هذا الهندي أن يتكلّم [٢] بلسان عربيّ مبين يسمعه من في المجلس من أوليائنا [٣]، ليكون ذلك عندهم آية من آيات أهل البيت، فيزدادوا إيمانا (مع إيمانهم) [٤].
ثمّ رفع رأسه فقال: أيّها الفرو تكلّم بما تعلم من [هذا] [٥] الهندي.
قال موسى- (عليه السلام)-: فانتفضت الفروة و صارت كالكبش، و قالت:
يا بن رسول اللّه ائتمنه الملك على هذه الجارية و ما معها، و أوصاه بحفظها حتى (إذا) [٦] صرنا إلى بعض الصّحاري، أصابنا المطر و ابتلّ جميع ما معنا، ثمّ احتبس المطر و طلعت الشمس، فنادى خادما كان مع الجارية يخدمه يقال له بشر [٧] و قال له [٨]: لو دخلت هذه المدينة فأتيتنا بما فيها من الطعام، و دفع إليه دراهم، و دخل الخادم المدينة، فأمر الميزاب هذه الجارية أن تخرج من قبّتها إلى مضرب قد نصب [لها] [٩] في الشمس، فخرجت و كشفت عن ساقيها إذ [كان] [١٠] في الأرض و حل و نظر هذا الخائن إليها و راودها عن نفسها، فأجابته، و فجر بها
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أن تأذن لفروة.
[٢] كذا في المصدر، و في البحار: أن ينطق بفعله و أن يحكم، و في الاصل: ان تحكم.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فيسمعه من في المجلس من أوليائك.
[٤] ليس في نسخة «خ».
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اسمه بشر.
[٨] كذا في المصدر، و في البحار: و قال لو، و في نسخة «خ»: اسمه بشر لو دخلت.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر و البحار، و الوحل: الطين الرقيق.