مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠١ - الثالث عشر و مائة علمه
أنا و مرازم و أبو يحيى و عبد اللّه بن بشار، فلمّا صرنا بمكّة أتينا أبا جعفر- (عليه السلام)- و هو في مضرب أبيه عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، فدخلنا عليه فاذا بين يديه مكتل فيه رطب، فأقبل يأخذ (من المكتل) [١] كفّا كفّا و يناول كلّ واحد منا، فبينا نحن كذلك إذ أقبل [٢] علينا أبو عبد اللّه جعفر ابن محمد الصادق- (عليه السلام)- متورّد الوجنتين يشبه الخجل، فلمّا نظر إليه أبو جعفر- (عليه السلام)- قال: ما بالك يا بنيّ؟ (قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: خيرا يا أبة، قال: لتخبرني) [٣].
قال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّي كنت عند بنات عمّي فاقبلنّ عليّ يعذلنّي و يلمنّي [٤] (و يقلن) [٥] مالك لا تتزوّج واحدة منّا؟ فو اللّه لو سألت أعظم من فينا قدرا أن تخدمنك [٦] نفسها لفعلنا، و لكنا نظنّ أنّك مأفون، فأقبلنا على أبي جعفر- (عليه السلام)- (نسأله و نكلّمه أن يزوجه، و ظننّا أنّه يصنع في ذلك شيئا.
قال أبو جعفر- (عليه السلام)-) [٧] [فقال:] [٨] ليس هذا أوان ذلك، و لكن إذا كان عام قابل يقبل نخّاس من اليمن بثلاث [مائة] [٩] و عشرين رأسا، و فيهم واحدة يقال لها: حميدة. و هي له و هو لها يقبل، و قد فاته الحجّ ثم
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: دخل.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: يعذلنني و يلومنني.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: تخدمك.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.