مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣ - الثاني عشر إخباره
الحادي عشر النحلة اليابسة التي تساقط منها الرّطب
١٤٢٧/ ١١- عنه: قال: و روى موسى بن الحسن، عن احمد بن الحسين، عن أحمد بن إبراهيم، عن خاله على بن حسان [١]، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: نزل أبو جعفر- (عليه السلام)- بواد فضرب خباءه، [ثمّ خرج] [٢] يمشي حتى أتى نخلة يابسة فحمد اللّه عز و جل (عندها) [٣]، ثم تكلم بكلام لم اسمع مثله، ثم قال: أيّتها النخلة أطعمينا مما جعله اللّه جلّ ذكره فيك، فتساقط منها رطبا أحمر و أصفر فأكل- (عليه السلام)- و أكل معه أبو أميّة الأنصاري فقال: يا أبا أميّة هذه الآية فينا كالآية في مريم إذ هزّت إليها بجذع النخلة فتساقط عليها رطبا جنيا [٤].
و رواه ابن شهرآشوب عن عبد الرحمن بن كثير. [٥]
الثاني عشر إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٤٢٨/ ١٢- عنه: قال: روى الحسن، عن مثنى، عن أبي عبيدة، [عن
[١] في المصدر: عن خالد بن حسّان.
[٢] من المصدر، و فيه: حتى انتهى.
[٣] ليس في المصدر، و فيه: و تكلّم.
[٤] مقتبس من سورة مريم آية ٢٥.
[٥] دلائل الامامة: ٩٧- ٩٨، مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٨٨.
و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٣٦ ح ١٠ و ١١ و العوالم: ١٩/ ١١١ ح ١ عن المناقب و بصائر الدرجات: ٢٥٣ ح ٢.
و أورده في الخرائج: ١/ ٢٨٩ ح ٢٣.