مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٩ - الخامس و الستون خبر الخيط المعروف
يقولون: يا بن رسول اللّه أ ما ترى (الى) [١] ما نزل بنا؟ فادع اللّه لنا.
فقال- (عليه السلام)- لهم: افزعوا الى الصلاة و الدعاء و الصدقة، ثمّ أخذ- (عليه السلام)- بيدي و سار بي، فقال [لي:] [٢] ما حال الناس؟
فقلت: لا تسأل يا ابن رسول اللّه، خرّبت الدور و المساكن، و هلك الناس، و رأيتهم بحال (لو رأيتهم) [٣] رحمتهم.
فقال- (عليه السلام)-: لا رحمهم اللّه، أما إنّه قد بقيت [٤] عليك بقية، و لو لا ذلك لم ترحم [٥] أعدائنا و أعداء أوليائنا، ثمّ قال: سحقا سحقا (بعدا بعدا) [٦] للقوم الظالمين.
و اللّه لو لا مخالفة [٧] والدي لزدت في التحريك و أهلكتهم أجمعين، فما أنزلونا و أوليائنا من أعدائنا (من) [٨] هذه المنزلة غيرهم، و جعلت أعلاها أسفلها، و كان لا يبقى فيها دار و لا جدار، و لكنّي أمرني مولاي أن احرّك [٩] تحريكا ساكنا، ثم صعد- (عليه السلام)- المنارة و أنا أراه و الناس لا يرونه فمدّ يده و أدارها حول المنارة، فزلزلت المدينة زلزلة خفيفة و تهدّمت دور، ثمّ تلا الباقر- (صلوات الله عليه)- ذلِكَ جَزَيْناهُمْ
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] في البحار: ابقيت.
[٥] في المصدر: نرحم.
[٦] بدل ما بين القوسين في البحار: و بعدا.
[٧] في البحار: مخافة.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] في المصدر: احركه.