مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣١٨ - یک دعا از ادعی١٧٢٨ ساقطه از
الجَمالِ، و تَمحَّدَ بِالفَخرِ و البَهاء، و تَهَلَّلَ بِالمَجدِ و الآلاء، و اسْتَخلَصَ بِالنّورِ و الضِّیاء.
خالِقٌ لا نَظِیرَ لهُ، و واحِدٌ لا نِدَّ لَهُ، و ماجدٌ لا ضدَّ لَهُ، و صَمَدٌ لا کُفوَ لَهُ، و إلهٌ لا ثانِیَ مَعَهُ، و فاطرٌ لا شَریکَ لَهُ، و رازِقٌ لا مُعینَ لَهُ.
الأوَّلُ بِلا زَوالٍ، و الدّائمُ بِلاَ فَناء، و القائمُ بِلا عَناء، و الباقِی بِلا نِهایة، و المُبدِئُ بِلا أمَدٍ، و الصّانعُ بِلا ظَهیرٍ، و الرَّبُّ بِلا شریکٍ، و الفاطِرُ بِلا کُلفَةٍ، و الفاعِلُ بِلا عَجز.
لیسَ لَهُ حَدٌّ فی مَکانٍ، و لاغایَةٌ فی زَمانٍ، لم یَزَلْ و لا یَزولُ و لَن یَزالَ؛ کذلک أبَدًا.
هوَ الإلهُ الحیُّ القَیّومُ الدّائمُ القَدیمُ القادرُ الحکیمُ العلیمُ القاهِرُ الحلیمُ، المانِعُ لِما یشاء و الفَعّالُ لِما یُریدُ.
لَهُ الخَلقُ و الأمرُ، و الأرضُ جَمیعًا قَبضَتُهُ یَومَ القیامَةِ، و السَّماواتُ مَطوِیّاتٌ بِیَمینِهِ؛ سُبحانَه و تعالَی عَمّا یُشرِکُونَ.
لا تَخفی علیه خافیةٌ فی الأرض و لا فی السّماء، و (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ).[١]
أمرُهُ ماضٍ، و حُکمُهُ عدلٌ، و وَعدُهُ حَقٌّ، و قَولُهُ صِدق، و لَو تَجَلَّی لِشیءٍ صارَ دَکًّا، فَلَیسَ کَمِثلِه شَیءٌ و هوَ السَّمِیعُ البَصیرُ.
و أشهَدُ أن لا إله إلّا اللهُ وَحدَهُ لا شریکَ لَه، و أشهَدُ أنّ محَمَّدًا عَبدُهُ و رَسولُهُ. ارْتَضاهُ برِسالَتِهِ، و ائْتمَنَهُ عَلَی وَحیِه، و انْتَجَبَهُ مِن خَلِیقَتِهِ، و اصْطَفاهُ مِن بَرِیَّتِهِ؛ فأوجَبَ الفَوزَ لِمَن أطاعَهُ و قَبِلَ منهُ، و النّارَ عَلَی مَن عصاهُ و صَدَفَ عنهُ. فصَلَواتُ الله علیه و آلهِ الطّیّبینَ الأخیارِ الطّاهِرینَ الأبرارِ، الّذینَ أذهَبَ اللهُ عَنهُمُ الرِّجسَ و طَهَّرَهُم تَطهیرًا.“»
[١]ـ سوره یس (٣٦) آیه ٨٢.