مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٤٠ - مراد از آی١٧٢٨ «وَ لَولا دَفعُ اللهِ النّاسَ بَعضَهُم بِبَعضٍ»
٤. (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[١].[٢]
[مراد از آیۀ: «وَ لَولا دَفعُ اللهِ النّاسَ بَعضَهُم بِبَعضٍ»]
بعضی از غیر مُطّلعین میگویند: خدا همیشه بین دو دسته از دشمنان و کفّار را تیره کرده و آنان را به نزاع وادار میکند تا به واسطه ضعف هر دو، مؤمنان در این بین سالم باشند، و استشهاد به (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ)[٣] میکنند؛ درحالیکه این استشهاد غلط و مراد از آیۀ شریفه این نیست، بلکه مراد آن است که اگر خداوند کفّار و دشمنان را به وسیله مسلمین دفع نکند آنها زمین را فاسد و مساجد و کنائس و بیع را یکباره از میان بر میدارند. ملاحظه شود در آیات زیر:
(وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)؛ سوره البقرة (٢) آیه ٢٥٠ و ٢٥١.
(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ
[١]ـ سوره الأنفال (٨) آیه ٤١.
[٢]ـ جنگ ٥، ص ٧٠.
[٣]ـ سوره البقرة (٢) ذیل آیه ٢٥٢.