مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٢٨ - مراد از اوّلیّت در آی١٧٢٨ «و أنا أوّلُ المسلمین»
فهو غاصّ و غَصّان.[١]
[مراد از اوّلیّت در آیۀ: «و أنا أوّلُ المسلمین»]
راجع به آیه شریفه: (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)[٢] (آیه ١٦١ إلی ١٦٣ از سورۀ انعام)، حضرت علاّمه طباطبائی در جلد هفتم المیزان صفحه ٣٩٤ فرماید:
و فی قوله: (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) دلالة علی أنّه صلّی الله علیه و آله أوّل الناس من حیث درجة الإسلام و منزلِهِ؛ فإنّ قَبلَه زمانًا غیرُه من المسلمین و قد حکی الله سبحانه ذلک عن نوحٍ إذ قال: (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (یونس ـ ٧٢)، و عن إبراهیم فی قوله: (أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) (البقرة ـ ١٣١)، و عنه و عن ابنه إسماعیل فی قولها: (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ) (البقرة ـ ١٢٨)، و عن لوطٍ فی قوله: (فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (الذّاریات ـ ٣٦)، و عن ملکة سبإٍ فی قوله: (وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ) (النملـ٤٢)، إن کان مُرادُها الإسلامَ لِلّه، و قولها: (وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (النملـ٤٤). و لم یُنعَت بأوّل المسلمین أحدٌ فی القرآن إلّا ما یوجد فی هذه الآیة من أمرِه صلّی الله علیه و آله أن یُخبر قومَه بذلک، و ما فی سورة الزّمر من قوله: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ) (الزّمرـ١١ و ١٢).
و ربّما قیل: ”أنّ المراد (أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ) من هذه الأُمّة؛ فانّ إبراهیم کان أوّلَ المسلمین و مَن بعده تابع له فی الإسلام.“ و فیه: أنّ التقیید لا دلیل علیه؛ و
[١]ـ جنگ ٦، ص ٨٦.
[٢]ـ سوره الأنعام (٦) آیات ١٦١ تا ١٦٣.