مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٤٦٣ - برگزید١٧٢٨ أحادیث کتاب
٣١٥٢٤ـ عن علیٍّ قال: ”لا تکونوا عُجُلًا[١] مذاییعَ[٢] بُذرًا[٣]! فإنّ مِن وَرائکم بَلاءً مُبلِحًا[٤] مُکلِحًا[٥]، و أُمورًا منها متماحِلةً[٦] رُدُحًا[٧].“ (خ فی الأدب)
٣١٥٤٩ـ (أیضًا) عن أبیجعفرِ الفرّاءِ مولی علیٍّ قال: شَهِدتُ مع علیٍّ عَلَی النَّهر، فلَمّا فرَغَ من قتلهم قال: ”اطلُبوا المُخدَج!“[٨] فطَلبوه فلم یَجدوه. و أمر أن یوضعَ علی کُلِّ قتیلٍ قَصَبةٌ، فوَجدوه فی وَهدةٍ[٩] فی منتقع[١٠] ماءٍ جلٍّ، أسودَ مُنتِنَ الرِّیحِ، فی
[١]ـ عُجُلًا: «العجول من النساء و الإبل: الواله الّتی فقدت ولدَها الثّکلی لعجلتها فی جَیئَتها و ذهابها جزعًا؛ و الجمع عُجُل و عجائل و معاجیل. قال الأعشی: یَدفَعُ بالرّاحِ عنه نسوةٌ عُجُل.» لسان العرب، ج ١١، ص ٤٢٨ ب. (کنزالعمال)
[٢]ـ مذاییع: «هو جمع مِذیاع، من أذاعَ الشیءَ إذا أفشاه؛ و قیل: أراد الّذین یُشیعون الفواحشَ، و هو بناء مبالغة.» النهایة، ج ٢، ص ١٧٤ ب. (کنزالعمال)
[٣]ـ بُذرًا: «جمع بَذور؛ یقال: بذرت الکلام بین الناس کما تُبذَر الحبوبُ: أی أفشَیتُه و فرَّقتُه.» النهایة، ج ١، ص ١١٠ ب. (کنزالعمال)
[٤]ـ مُبلِحًا: «أی مُعییًا.» النهایة، ج ١، ص ١٥١ ب. (کنزالعمال)
[٥]ـ مُکلِحًا: «أی یُکلِحُ الناسَ شدتُه؛ و الکُلوح: العَبوس.» النهایة، ج ٤، ص ١٩٦ ب. (کنزالعمال)
[٦]ـ متماحلةً: «أی فِتَنًا طویلةَ المدّة، و المتماحل من الرّجال: الطویل.» النهایة، ج ٤، ص ٣٠٤ ب. (کنزالعمال)
[٧]ـ رُدُحًا: «الرُّدُح: الثقیلة العظیمة؛ واحدها رَداح یعنی الفتن.» النهایة، ج ٢، ص٢١٣ ب. (کنزالعمال)
[٨]ـ امام شناسی، ج ١٢، ص ٤٨: «مُخْدِج* همين شخص ذُو الثُّدَيَّة كه يك دستش ناقص بوده و به شكل پستانى در كنار سينه او بوده است.
*. خَدَجَتْ خِداجًا و أخدَجَتْ الدابة: ألقت ولدها ناقص الخلق أو قبل تمام الأیام، فهی خادج و مخدِج و ولدها خدیج و خدوج و مخدَج. أخدج الشیء: نقص.»
[٩]ـ لسان العرب: «الوهدة بالفتح فالسکون: المنخفض من الأرض.» (محقّق)
[١٠]ـ منتقع: أی متغیّر. (محقّق)