مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٣٩ - الاعتراف بوضع أربعة آلاف حدیث
أحادیثُ موضوعةٌ کلٌّ بحسب مُناسبة مَوردٍ مّا
صفحه ٢١٧: «و هناک أسبابٌ أُخری بَیَّنها رجال الحدیث، و ضربوا لها الأمثال. مثال ذلک ما أسنده الحاکم عن سَیف بن عُمَر التَّمیمیّ، قال:”کنت عند سعد بن طریف، فجاء ابنُه من الکُتّاب یَبکی، فقال: ما لک؟! قال: ضربنی المعلِّم. قال: لأُخزِیَّنهم الیوم، حدَّثنی عِکرَمَة عن ابنعبّاس مرفوعًا: مُعَلِّمُو صبیانِکم شرارُکم، أقلُّهم رحمةً للیتیم، و أغلَظُهم علی المسکین.“[١]
و حدیث: ”خیرُ تجارتِکم البَزّ، و خیر أعمالکم الخَرز“[٢] و”من سیادة المَرء خِفّة عارضَیه“[٣] و”النّاس أکفاءٌ إلّا حائکٌ أو حَجّام.“[٤]»
[الاعتراف بوضع أربعة آلاف حدیث]
صفحه ٢١٩: «... یکفینا لهذا أن نعلم أنّه قد وضَعَ أعداءُ الإسلام ـبشهادة حمّاد بن زیدـ أربعةَ عَشَر ألفَ حدیثٍ، و أنَّ عبدَالکریم بن أبیالعوجاء اعترف بوضع أربعةِ آلافِ حدیثٍ، و أقرَّ محرز أبورجاء القَدَریّ التّائب بأنّهم وضعوا أحادیث فی
[١]ـ انظر تدریب الرّاوی، ص ١٨٠ و ١٨١؛ و الباعث الحثیث، ص ٨٩ حیث قال: «و سعد بن طریف هذا، قال فیه ابنمعین: ”لایَحِلُّ لأحد أن یَروِیَ عنه“ و قال ابنحبان: ”کان یَضَعُ الحدیث“ و راوی القصَّة عنه سیف بن عمر، قال فیه الحاکم: ”اُتُّهِمَ بالزَّندقة و هو فی الرِّوایة ساقط.“» ـا ه . (السّنّة قبلَ التدوین)
[٢]ـ قبول الأخبار، ص ٢١؛ و انظر فی المدخل، ص ٢٤: بعض ما وضعه الکذّابون فی الشَّهوات و اللّذّات. (السّنّة قبلَ التدوین)
[٣]ـ المصدر السابق. (السّنّة قبلَ التدوین)
[٤]ـ المصدر السابق. (السّنّة قبلَ التدوین)