مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢١٩ - فی الکوفة أربعة آلاف رجلٍ یَطلُبون الحدیث؛ و الأعمش یجمع الصّبیان ویُحدِّثُهم
نفعَک ما حدّثتُک به، حَبَستَنی؟!“
فقلت: ”حدَّثتَنی بکذا و حدَّثتنی بکذا“؛ فرددتُ علیه جمیعَ ما حدَّثَنی به.
فقال: ”بارَکَ الله فیک! تعالَ غدًا إلی المجلس“، فإذا هو عَمروبن دینار (٤٨ ـ ١٢٦ ه).
أُنظر المحدّث الفاصل (مخطوطةَ دمشقَ) صفحة ١٦: ب ـ ١٧: آ ج١.»
فی الکوفة أربعة آلاف رجلٍ یَطلُبون الحدیث؛ و الأعمش یجمع الصّبیان ویُحدِّثُهم
· صفحه ١٥٠: «قال أنسبن سیرینَ: ”قدِمتُ الکوفةَ قبل الجَماجِمِ، فرأیت بها أربعة آلافٍ یطلُبون الحدیث.“[١] و فی روایةٍ زاد فقال: ”و أربعُمائةٍ قد فَقَّهوا.“»[٢]
· صفحه ١٥٢: «و اعتَنَوا عنایةً عظیمةً بالنّشء الجدید، فنری إسماعیلَبن رجاءَ (من أقران الأعمَش) یجمع الصّبیان و یحدِّثُهم.[٣] و مرَّ رجلٌ بالأعمش (سلیمانَبن مَهران) و هو یُحدِّثُ، فقال له: ”تُحدِّث هؤلاء الصِّبیان؟!“ فقال الأعمش: ”هؤلاء الصّبیانُ یَحفَظون علیک دینَک.“[٤]»
[١]ـ المحدّث الفاصل بین الراوی و الداعی، ٨١: آ و کانت دَیرُ الجماجم وقعةً مشهورةً بین الحجّاج و عبدالرحمنبن الأشعث سنة (٨٢ ه)، و فیها قتلُ عبدالرّحمن بن الأشعث و کثیر من القرّاء. اُنظر تاریخ الطّبری، ج ٥، ص ١٥٧. و دیرُ الجماجم بظاهر الکوفة علی سبعةِ فراسخ منها علی الطّرف البرّ للسّالک إلی البصرة: معجم البلدان، ج ٤، ص ١٣١. (السّنّة قبلَ التدوین)
[٢]ـ المحدّث الفاصل بین الراوی و الداعی، ص ١٣٥: ب. (السّنّة قبلَ التدوین)
[٣]ـ انظر کتاب العلم لزُهیرَ بن حرب، ص ١٩٠. (السّنّة قبلَ التدوین)
[٤]ـ شرف أصحاب الحدیث، ص ٨٩: آ؛ و انظر المحدّث الفاصل بین الراوی و الداعی (نسخة دمشق) ج ١، ص ١٥. (السّنّة قبلَ التدوین)