طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٥ - محمد تقى الاسترآبادى
سمّاه «مرقاة الوصول الى علم الأصول» ممزوج مع المتن مبسوط ألّفه فى حياة الشيخ. رأيت نسخة منه فى بلدة لاهيجان من بلاد جيلان، عليه إجازة من الشيخ المؤلّف المذكور]. ثم أقول: رأيت رسائله المذكورة و عرفت نسختها فى محالها من الذريعة. ففى رسالة الجمعة اختار عدم الحرمة و أحال فيها الى كتابه العجالة النافعة فى شرح خطبة الشرايع (ذ ١٥ قم ١٤٦٣) و تاريخ كتابة رسالة الجمعة ع ١/١١٢٢ من موقوفة نوروز على البسطامى فى (الرضوية) و ذكر صاحب الروضات رسالة الجمعة (ذ ١٥ قم ٤٦٠) للمير محمد تقى بن ابى الحسن الحسينى الاسترآبادى تلميذ البهائى و المير و له «تذكرة العابدين» و كأنه تبع «الأمل» و أسقط كلمة (الطهر) أو (الظهير) و سمّى والده أبا الحسن، و له أيضا «الأربعون حديثا» مع الشرح الفارسى الموجود فى (الرضوية) و المناقشات الفقهية مع الداماد و البهائى و غيرهما أيضا موجودة فى (الرضوية) بخطّه. و له إجازة كتبها بخطّه فى آخر «تحفة الرضا» لتلميذه المير معز الدين محمد بن أبى الحسن الموسوى مجاور المشهد تاريخها ١٠٢٧. و النسخة فى (الرضوية) .
محمد تقى الاسترآبادى:
ابن عبد الوهاب الساكن بمشهد خراسان قال فى «الأمل» (٢: ٢٥٢) [فاضل، عالم، متكلم، جليل، ماهر، شاعر، معاصر له مؤلفات منها «شرح الفصوص» للفارابى فارسيا [١] لم يتم و رسالة فى الأخلاف فارسية و غير ذلك توفى سنة ١٠٥٨ و حكى فى «نجوم السماء ص ١٤٢» عن «شذور العقيان» لاعجاز حسين صاحب «كشف الحجب» أنّه عاش (١٠٣٧- ١١١٠) فهو من المئة الثانية عشر و تاريخ فوته فى الأمل من غلط النسخة يناقض مع كونه معاصره و تاريخ تأليفه ١٠٥٦.
[١] -طبعت الترجمة هذه فى ٤٩ فصّا فى ٣٢٠ ص. بطهران ان فى ١٩٨٠ م بتحقيق محمد تقى دانش پژوه.