طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١٥ - رجب على التبريزى الاصفهانى
ابن رجب:
محمّد-
رجب على:
المجاز من المجلسى الثانى فى ١٠٨٤ رأيت الاجازة بخطّ المجيز فى آخر نكاح تهذيب الحديث من موقوفة السيد عباس الخرسان النجفى فى ١٢٦٩ فى النجف و صورتها[بسم اللّه الرحمان الرحيم: أنهاه الأخ فى اللّه المبتغى لمرضاته تعالى، مولانا رجب على وفقه اللّه تعالى سماعا و تصحيحا فى مجالس آخرها غرّة شهر رجب الأصب من شهور سنة أربع و ثمانين بعد الألف من الهجرة المقدسة و أجرت له أنّ يروى ما أخذه عنّى بأسانيدى المتصلة الى ارباب العصمة و الجلالة صلوات اللّه عليهم. و كتب الحقير محمّد باقر بن محمّد تقى عفى عنهما حامدا مصليا مسلما انتهى]و ليس هو التبريزى الآتى جزما و لعلّه أدرك المئة اللاّحقة، بل لعلّه الگيلانى الذى ترجمه عبد النبى القزوينى فى «تتميم الامل» و قد ذكرته فى «الكواكب» فراجعه.
رجب على التبريزى الاصفهانى:
المتوفى ١٠٨٠ و هو المتكلّم الحكيم الماهر المدرّس فى المعقول باصفهان و المعظم عند الشاه عباس الثانى (١٠٥٢-١٠٧٨) و أمرائه و سائر الأعيان فى عصره تخرّج عليه جماعة من العلماء الحكماء و الفحول الجامعين للمعقول و المنقول منهم الحكيم محمّد حسين بن محمّد مفيد الطبيب (-ص ١٧٩) و أخوه المولى القاضى سعيد ابن محمّد مفيد القمى، الملقّب بحكيم كوچك و الملاّ رفيع الشهير بـ «پيرزاده» صاحب كتاب «المعارف الآلهية» و المير محمّد يوسف الطالقانى، و الميرزا قوام الدين الرازى صاحب «عين الحكمة» و المولى محمّد بن عبد الفتاح التنكابنى السراب (م ١١٠٥) و له تصانيف منها «الأصول الآصفية» فى المسائل المهمة عن الحكمة المتعالية كما ذكره الشيخ عبد النبى القزوينى فى «تتميم الأمل» و «إثبات الواجب» الفارسى المرتّب على مقدمة و خمسة مطالب و خاتمة، و له رسالة فارسيّة فى الاشتراك اللفظى فى الوجود و الصفات. كما فى «الرياض» و قد طعن عليه و على تلاميذه صاحب «الرياض» كثيرا سيّما لكتابه هذه الرسالة [١] و قال القزوينى: أنكر عليه كلّ من أتى بعده لأنّه يوجب التعطيل و لا يمكن معه
[١] -فقال: لم يكن له معرفة بالعلوم الدينية و العربية و كان معظما عند الشاه عباس الثانى فكان الشاه يزوره، و له اراء و مقالات فى المسائل الحكميّة كالقول بالاشتراك اللفظى فى الوجود و سائر صفات اللّه و له تلاميذ فى الحكمة. لم يكن له قدرة على العربية و كان بعض تلاميذه يحرّر عباراته[-ص ٢٢٦]و قرأ عليه الحكماء، محمد التنكابنى و محمد