طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢١ - عبد الرضا الأوالى
و عبّر عن المؤلف بما لفظه[و بعد فان الأخ الشفيق و الصديق الشقيق الموفق لتتبع روايات الائمة المعصومين... الشيخ العالم العامل المتقى اللوذعى الألمعى الأروعى الأورعى الشيخ عبد العلى الحويزاوى العروسى أدام اللّه تأييده].
عبد الرشيد الكازرونى:
الحكيم الكامل صاحب رسالة «وحدة الوجود بحيث لا يوجب الكفر (ذ ٢٥: ٥٦) و الظاهر أنّه من تلاميذ الملاّ صدرا و فى طبقة الملاّ عبد الرزاق اللاهيجى م ١٠٧٢. و الحسين بن ابراهيم التنكابنى م ١١٠٥ و الفيض الكاشانى م ١٠٩١ و قد جمع ياقوت بن عبد اللّه الحيدر آبادى الملقّب «تسليم» جملة من تصانيفه فى مجموعة فى سنة ١٠٦٩ منها ثناء المعصومين للفيض و «وحدة الوجود» و «اثبات حدوث العالم» [١] للتنكابنى و «وحدة الوجود» لصاحب الترجمة. و النسخة عند السيد ابو القاسم الخوانسارى. أقول: و مرّ الآخوند رشيد الكازرونى (-ص ٢١٨) الذى كتب مع جملة من معاصريه من تلاميذ صدرا فى مجموعة التذكارات فى سنة ١٠٦٠ (ذ ٤ قم ٦٦) . و الظاهر اتحاده مع صاحب الترجمة فراجع.
عبد الرضا الأوالى:
ابن عبد الصمد الحسينى البحرانى. قال فى «الأمل ٢: ١٤٨» بعد الترجمة[هو من أهل العلم و الأدب و الفضل و الصلاح]و فى «السلافة: ٥٢٥» بعد الترجمة [الرضى المرتضى و الحسام المنتضى الصحيح النسب الصريح الحسب مجمع البحرين بحر العلم و بحر العمل و مقلد النحرين، نحر الأدب و نحر الأمل]الى أن ذكر بعض أشعاره و منها ما كتبه على قبر السيد حسين بن عبد الرؤوف:
طل على النّاس أيّها القبر فخرا # و اسم شأنا على جميع البقاع
أنّ من حلّ فى ثراك مقيما # كان فخر الزمان بالاجماع
و قد مرّ ذكر أخيه أحمد بن عبد الصمد (ص ١٨) و ذكر سليمان بن عبد اللّه الماحوزى م ١١٢١ فى رسالته فى علماء البحرين أنّه كان متبحرا فى العلوم العقليّة و العربية شاعرا مجيدا و أنّه كان أستاذ والد الشيخ-يعنى سليمان المذكور-و هو عبد اللّه بن على الماحوزى و تلميذ
[١] -و قد رأينا فى ترجمة الداماد ص ٦٧-٧٠ ان وحدة الوجود و قدم العالم و روحانية المعاد كانت من المسائل التي يكفر بها المتزمتون، فلاسفة الشيعة، و المترجم له بدرؤ عنهم هذه التهمة فى كتابه هذا.