طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٤ - خميس الجزائرى
فجعله متوليا و مدرسا بناحية «عبد العظم» (الرى) و عمره دون الثلاثين، ثم عزل و هاجر الى مكة، ثم رجع و سكن قزوين. و له أقاصيص ضد حكام قزوين و طهران فى تحريمه صلاة الجمعة فى حال غيبة المعصوم. و كان مع ذلك أخباريا منكرا للاجتهاد و الحكمة و التصوف و النجوم و الطّب. و كان يقول أنّ «الروضة» ليست من «الكافى» بل هى من تأليف ابن ادريس. و كان الأخ العلاّمة (ميرزا جعفر أخ صاحب الرياض) قد لاقاه فى قزوين و كان يرجح علمه على علماء العصر. و قال صاحب الرياض: لا يمكن عدّ المترجم له حكيما و لا فقيها لأنّه ينكرهما. و له أقوال و فتا و عجيبة و غريبة و لم يوافق حكّام العصر، و كان من عادته طول عمره تغيير نظراته الاجتهادية و لذلك قد اختلف نسخ حواشيه و كان بعض تلاميذه يرجح أفكاره السابقة و قدر ردّ الطّاهر القمى شيخ الاسلام على رسالته فى تحريم الجمعة هذا و قد عمى المترجم له فى الأواخر. أقول: و تحريمه الجمعة التي أدّت الى عزله و كذلك تأليفاته الأصولية و الفلسفيّة يجعلنا نشكّ؛ هل إنّ تظاهره بالأخباريّة أيضا كان ثقيّة منه و تماشيا مع الحكومة التي كانت تعارض الفلاسفة و حرّيّة الاجتهاد.
خليل اللّه الكاشانى:
ابن ركن الدين مسعود ابن محمد تقى الحسينى. رأيت بخطّه «تلخيص الأقوال» فى الرجال (ذ ٦ قم ١٨٥٢) فرغ من الكتابة ١٠٨٣ و رأيت عند الشيخ (هادى كاشف الغطاء) «الجنّة الواقية» بخطّ مير خليل ١٠٧٦ و لعلّه صاحب الترجمة و ولده السيد على اكبر بن الخليل أيضا كان من أهل العلم ذكرته فى «الكواكب» و مع «تلخيص الأقوال» المذكور وجيزة البهائى بخطّ نور الدين الأخبارى كتبه ١٠٩٥ فى كتب (سلطان العلماء بطهران) و له ولد اسمه على أكبر كتب بخطّه «الحقايق القدسية» فى ١١٠٧ و النسخة فى (مكتبة التقوى) .
الخمايسى:
حسين-عبد العلى-محمّد-يحيى-
خميس الجزائرى:
ابن عامر. كتب بخطّه «الرسالة اليوسفية» لماجد البحرانى م ١٠٢٨ (ذ ٢٥: ٣٠٠) و فرغ من الكتابة فى ١٠٤١ و يظهر من توصيفه للمؤلّف بقوله (شيخنا) انّه من تلاميذ السيد المصنّف. و رأيت أيضا «جامع المقاصد» الذى فرغ من كتابته ١٠٥٣ و كتب فى آخره اسمه بعنوان (خميس آل