طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٧٣ - محمد معصوم التبريزى المجتهد
(المحيط) كما فى (ذ ٧ قم ١١٦٩) .
معصوم الاصفهانى:
(الميرزا... ) المؤرّخ له كتاب «أحسن السير» فارسى فى التاريخ ذكر فيه وفاة المير الداماد بين النجف و الكربلاء يوم الخميس ثالث شعبان ١٠٤٠ و حمله إلى النجف و دخولها صبح الجمعة و قد شيّعه العلماء و السادات و دفن فى سرداب جدّه الأمىّ على الكركى و كان فى تلك السفرة ملازم الشاه عباس الثانى (١٠٧٨-١٠٥٢) حكاه لى السيد شهاب الدين المرعشى عن النسخة (ذ ٢٦ قم ١٣٥) .
محمد معصوم التبريزى المجتهد:
(المير... ) هو ابن المير فصيح ابن المير أولياء الحسينى القزوينى المتوفى بها فجأة فى ١٠٩٢. تلمّذ فى الرّياضيات على الملاّ محمد باقر اليزدى، صاحب «عيون الحساب» (-ص ٧٥) و فى الفلسفة و الكلام على أستاذه الأجل الميرزا رفيع الدين محمد النائينى م ١٠٨٢ (-ص ٢٢٦) جمع حواشى أستاذه هذا على أصول الكافى (ذ ٦ قم ٤٠٩ و ١٠٠١) ترجمه الحرّ فى «أمل الآمل-٢: ٣٠٧» و قال: [مولانا محمد المعصوم الحسينى القزوينى، كان من أفاضل المعاصرين عالما، ماهرا فى العربية و الرياضى و الحكمة و الأحاديث، و له الرسالة الوجيزة فى مسائل التوحيد (ذ ٢٥: ٥٢) و حواشى على تعليقات الميرزا رفيع النائنى و رسالة فى الرياضى مات فجأة سنة ١٠٩٢]أقول: هو جدّ السادة الأجلاء بقزوين فيهم العلم و العمل الى اليوم، فولده العالم الجليل الآمير ابراهيم المتوفى ١١٤٩ المذكور فى القرن الثانى عشر كان له خمس بنين كلّهم علماء؛ المير محمد مهدى و على و أحمد و الحسن و الحسين و الأخير أصغر الجميع و توفى بعد الكلّ فى ١٢٠٨ و هو شيخ بحر العلوم الطباطبائى م ١٢١٢ ذكرته فى الثالث عشر ص ٣٧٣ و الاخير المنتقل إليه الرئاسة أخيرا كان شيخ بحر العلوم و جلّ الموجودين من ولده خصوصا ولده الجواد بن الحسين صهر السيد المجاهد على بنته. و بالجملة لصاحب الترجمة تصانيف غير ما ذكره فى «الأمل» منها شرحه لأصول الكافى و عليه تقريظ أستاذه الميرزا رفيع الدين محمد النائنى م ١٠٨٢ (١٣ قم ٣٢٥) و منها شرح الاشارات و شرح الملل و النحل و غير ذلك.
و ذكر جملة من أحوال حفيده الحسين بن ابراهيم شيخ بحر العلوم فى خاتمة كتابه «معارج الأحكام» الموجود بقزوين عند حفيده المصطفى بن مهدى بن جواد ابن المصنّف. و من آثار صاحب الترجمة نسخة من شرح تذكرة الهيئة النّصيرية للبيرجندى كتبها عن