طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٩٢ - محمد مؤمن الاسترآبادى
و عليها تعليقات لملاّ نصيرا الهمدانى باسم «لعل قطبى» فرغ منها ١٠٢١.
محمد مؤمن الاسترآبادى:
بن دوست محمد الحسينى المكّى المجاور للحرم الشريف الآلهى حيّا و ميّتا، و الشهيد للتّشيّع فى الحرم فى ١٠٨٧ عن عمر طويل. و هو العالم الفقيه المحدّث صهر الملاّ محمد أمين الاسترآبادى على بنته، و ابن أخت المير فخر الدين السماكى معاصر الداماد (م ١٠٤١) و صاحب كتاب الرجعة و الذى يروى عنه المجلسى الثانى باجازة (ذ ١ قم ١٣٢٧ و البحار ج ١٠٧ ص ١٢٥-١٢٨) و يروى عنه أيضا أحمد بن محمد ابن يوسف المقابى البحرانى باجازة (ذ ١ قم ١٣٢٦) تأريخها ١٠٨١ و من مشايخه فى الاجازة الأخيرة ابراهيم بن عبد اللّه الخطيب المازندرانى يروى فيهما عن صاحب على ابن سلطان على الاسترآبادى (-ص ٢٧٤) الرّاوى عن الميرزا محمد الرّجالى و فى كلتا الاجازتين أيضا يروى هو أوّلا عن نور الدين أخى صاحبى «المدارك» و «المعالم» ثم مؤسس بيت اللّه الحرام فى ١٠٤١، زين العابدين بن نور الدين على الكاشانى المكّى المجاور بمكّة و الشهيد بها صرّح بذلك فى اجازته و مرّت ترجمة دوست محمد بن عبد الرحيم الحسينى فراجعه فلعلّه والد صاحب الترجمة و جاء فى الأمل[محمد مؤمن الاسترآبادى ساكن مكّة عالم، فاضل فقيه محدّث صالح عابد شهيد له رسالة فى الرجعة من المعاصرين]و زاد صاحب «الرّياض- ٥: ١٥٤» فى تعليقاته على الأمل: [أدركته فى الحجّة الأولى و مات شهيدا بمكّة سنة سبع و ثمانين و ألف فى مسجد الحرام بتهمة التنجيس] [١] و الحق أنّه غير محمد مؤمن ابن على الحسينى مؤلّف «ميزان المقادير» لقطب شاه. و رأيت نسخة من ديوان الطغرائى كتبت فى ١٠٥٩ و ذكر الكاتب فى آخرها أنّه كتبها للسيد الفاضل المؤيّد من عند اللّه. محمّد مؤمن و اللّه العالم أنّه صاحب الترجمة أو غيره، المعاصر له، و أورد فى «نجوم السماء» فى هذه الترجمة خطاء كلام «عالمآرا» و «تاريخ فرشته» فى بدو أمر صاحب هذه الترجمة و أنّه كان فى عصر
[١] -و فى هذه السنة كانت المجزرة الدامية الفجيعة التى اثيرت ضد الشيعة بمكّة قتل فيها جماعة من علمائنا و منهم المترجم له. قال المحبّى الحنفى (١٠٦٠-١١١١) فى خلاصة الأثر عند ترجمة الحرّ العاملى (١٠٣٣-١١٠٤) [قدم مكّة سنة سبع او ثمان و ثمانين و ألف، و فى الثّانية قتلت الأتراك جماعة من العجم لمّا اتّهموهم بتلويث البيت، فخاف على نفسه فالتجأ إلى السيد موسى الحسنى فأخرجه مع أحد رجاله الى اليمن. و جاء الاتراك الى الحرم فصادفوا خمسة فيهم السيد محمد مؤمن و كان مسنا متعبّدا يعرف بالتشيّع فقتلوا الخمسة... ]و يأتى فى القرن الثانى عشر الفيلسوف حسين التنكابنى صاحب التصانيف فضربوه فى الكعبة بنفس هذه التهمة حتى مات فى الطريق و مثله ما وقع فى زماننا لأبى طالب اليزدى. كل ذلك قبل مقتلة الايرانيين بمكّة سنة ١٤٠٧.