طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٧ - حسين الاردبيلى
فرغ منه ١٠٨٤ عند ذكره لعلماء عصر الشاه صفى (١٠٣٨-١٠٥٢) قال: [و منهم السيد النبيل آمير حسن نقاش و الآمير محمد زمان الرضوى و قوام الدين حمزة و أبو الولى ابنى تقى الدين محمد الشيرازى]الى آخرهم.
محمد حسيب:
ابن قوام الدين محمد كان من العلماء كما وصفه أخوه محمد مغيث فى آخر المجلّد الثانى من شرح اللمعة للشهيد الذى كتبه لأخيه أى لصاحب الترجمة فى ١٠٨٢. و النسخة عند (مهدى الرئيس بكربلاء) .
محمد حسين الابهرى:
ابن الحاج محمد رأيت بخطّه بعض أجزاء «روضة المتّقين» فى شرح «الفقيه» (ذ ١١ قم ١٠٨٣) كتبه فى عصر مصنّفه محمدى تقى المجلسى، فرغ من الكتابة عاشر شوال ١٠٦٤ و النسخة فى كتب السيد (محمد اليزدى) و رأيت بخطّه «التوحيد» للصدوق، كتبه ١٠٦٥ و ألحق بآخره ترجمة بابين من «عيون الأخبار» كانا فى التوحيد و الترجمة لعلى بن طيفور البسطامى أدام اللّه... و قد قابله محمد طالب سنة ١٠٦٦، و النسخة فى مكتبة (محمد باقر الحجة بكربلاء) .
محمد حسين الاردبيل:
المشهور المقارب لعصرنا، كذا وصفه فى «الّرياض ٤: ١٥٣» قال رأيت بخطّه «آداب النكاح» لعلى المعروف بعرب. أقول: يظهر منه أنّه المشهور بالعلم و الفضل و أنّه غير حسين بن موسى الأردبيلى المعاصر للبهائى لعدم توافق عصره.
حسين الاردبيلى:
ابن موسى ساكن استراباد. قال فى «الامل ٢: ١٠٤» [كان فاضلا فقيها صالحا معاصرا لشيخنا البهائى، له كتب منها «شرح الرسالة الصوميّة» للبهائى، ذكر فى موضع منه أنّه لما وصل ذلك الموضع سمع وفات المصنّف باصفهان و أنّه حمل الى مشهد الرضا (ع) و له حواش على «تهذيب الوصول» للعميدى (ذ ٦ قم ٦٤٧) و ذلك]. و فى «الرياض-٢: ١٨٠» أحاله الى حرف الميم و لم يطبع بعد.